الدبلوماسي !!^_LoVeLy_^!!
هيام في عالم الفكر و الواقع ... ابحار في المعقول و الا معقول ... قلم ينزف بما يشعر

:: رغبة مجنونة في الهروب

 
 
رغبة مجنونة للهروب ...

 

حيره تغتالني ...

 

ترميني في بحار المجهول ...

 

إلى أين امشي ...؟

 

فقط رغبة في المشي ...

 

خطوة تتلوها خطوة ... امشي لمسافات ...

 

تنتقل عيني بين الوجوه ...

 

أنظر فيها ... إنها فقط وجوه ... بعضها

 

مبتسمة

محتارة

غاضبة

حزينة

 

ومازلت امشي ...

 

الوقت يمر ... والعمر يمر ...

 

ماذا بعد ؟

 

لا أعلم ...

 

فقط أفكار تتلاطم في رأسي ...

 

ماذا أفعل ؟ وكيف ؟ وما لنتيجة ؟

 

حقا لا أعلم ...

 

أنا أتعذب من الداخل ...

 

كسرت الجرة ... وكيف لي أن أصلحها !

 

محتار ...

 

تائه ...

 

متعب أنا ...

 

حقا أنا متعب ...

 

تجتاحني رغبة في الضحك ...

 

رغبة في الراحة ...

 

رغبة في الهروب من كل شئ ...

 

مِن مَن حولي ... و حتى من نفسي ...

 

من يستطيع فهمي ؟...

 

إلى من أشكي ما في قلبي ؟

 

إلى من اروي ما في عقلي ؟

 

حقا لا أستطيع التكلم ...

 

أخاف منكم أن لا تفهموني ...

 

رأسي سوف ينفجر ...

 

من حولي فقط يريدون أن يروا ابتسامتي ...

 

لا أحد يعلم ما أخفي خلف هذه الابتسامة من ألم ...

 

مُعاناة ... ضياع ... حيره ...

 

آآآآآآآآآه منك يا نفسي وفي أي الدروب رميتني ...

 

حقا حتى من خلال قلمي لا أستطيع أن أبوح ...

 

أنا حبيس نفسي ...

 

كم أتمنى أن أنام واصحوا لأكتشف أن كل شئ حلم في حلم ...

 

في هذه اللحظة و أنا اكتب دخلت امي الغالية ...

 

لتسألني قائلة ( أنت أتيت )

 

قلت ( نعم ) وبصوت متكسر ...

 

فكان منها العتب ..

 

قائلة ( ولم تسلم ولا تُكلم )

 

لم أجبها بشيء

كان الصمت يغتالني ...

 

يخنق صدري ...

 

أريد فقط أن أكون وحدي ...

 

ذهني مشغول ...

 

مخنوق أنا ...

 

لا أملك حتى الكلام ... أو السلام

 

حقا لم اعد اعرف ماذا اكتب ...

 

ولا أعلم إذا كنتم قد فهمتموني ...

 

متعب أنا ...

 

(في  ‏28‏/04‏/2007‏  01:18 ص )

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 ديسمبر, 2007 04:45 م , من قبل طالب علم
من مصر

لم يكن الهروب هو الحل على كل حال


اضيف في 21 فبراير, 2008 09:57 ص , من قبل صوت الحق
من المملكة العربية السعودية

(للهم صل على محمد وآل محمد واسمع دعائي إذا دعوتك واسمع ندائي إذا ناديتك وأقبل علي إذا ناجيتك فقد هربت إليك
ووقفت بين يديك مستكيناً لك متضرعاً إليك راجياً لما لديك ثوابي وتعلم ما في نفسي وتخبر حاجتي وتعرف ضميري ولا يخفى عليك أمر منقلبي ومثواي وما أريد أن أبدىء به من منطقي وأتفوه به من طلبتي وأرجوه لعاقبتي ... إلخ)

أخي الكريم /

هذا هو الهروب الحقيقي الممتزج بالدموع

العرفانية البعيدة عن الغرور ؟!!

بين سجود سورتي يس والصفات ..

وسلام على آل ياسين ..

تحياتــي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية